الأحد، 26 أكتوبر 2008

لتزأر العاصفة.......


لتزأر العاصفة ... لتزأر العاصفة
لتتوحش الوحوش ...وتتقاتل
ليحترق النمل الأخضر على أعتاب سمائي
وترحل الطيور البنفسجية من واقع حلمي
...
واتركوني ...وحيدا...
أرقص تحت المطر...
وأبكي حتى ينتهي البكاء..
...
اتركوني ...وحيدا...
يناجي دمعي... صراخ ودمع السماء..
...
اتركوني ...وحيدا...
يلمع برقي في وسط الدماء... فيحولها لماء...
وتبكي رعودي على أحلامي... والغباء...
...
اتركوني ...وحيدا...
مع أنا... الآخر...
مع آخري البللوري...
وحدنا...
نتحاسب... ونتعاتب... ونتقاتل...
ودعونا...
عسى فينا أحد يعود... ويعيش
...
اتركوني ...وحيدا...
فقد بعت أحلامي...
وقتلت أيامي...
وكسرت أقلامي...
وأخرست كل كلامي...
- وكل السكوت -...
فدعوني...
مع عقلي الخاوي...
...
اتركوني ...وحيدا...
دعوني مع هذه الحالة من الرائعة من الكارما...
حيث لا أملك أشياء... لتملكني...
ولا عندي أحلام لتؤرقني...
حتى وإن كانت الأوهام لا تفارقني...
فاتركوني معها...
ودعونا...
عسى فينا أحد يتحرر... ويموت...
...
اتركوني ...وحيدا...
تحت سهام المساء...
وسباب المساء...
ولعنات الحياة...
وحيدا...
...
ولتزأر العاصفة...
لتزأر العاصفة...
وليغني... السكوت....

الخميس، 16 أكتوبر 2008

هـــاهنا.................


هاهنا... الأفكار تبكي... وتفكر
ويدافع بعضها بعضا... لهروب... وبعضها يدبر
بعضها يقف صارما... ويخبر
بعضها يجري حول الآخر...
وحول نفسها تقف وتنظر...
لعلها تبصر...
...
عجبا...
رغم التعري تظهر غامضة... متدثرة...
بالمعاني...
بينما المتخفية تُظهر...
تحاول أن تبوح بسر لها...
وتعلن... عما كتب بهذا المداد الأبيض السري...
عساها تبدي ما غيرها يضمر...
...
....أواااه....
هاهنا حيث أضاعت الأفكار فمها
وما عادت تستطيع أن تعبر
...
هاهنا حيث الذكرى ترتمي
باكية... شاكية... وحيدة
لا تدري... من بها تذكر
...
هاهنا حيث الأمس... يأتي
بلا حاضر...
بلا غد مبشر...
...
هاهنا حيث الحاضر... يبقى
بلا مستقبل...
بلا ماضي... يفسر
...
هاهنا حيث الآتي... يرحل
قبل أن يعود اليوم من سفره...
وقبل أن يحاول الماضي أن يُسفر...
...
....أواااه....
هاهنا حيث يبلعني يأسي...
وترحل عني الأفكار...
وتأبى الأحلام أن تفكر...
...
والأوهام - هاهنا - ترقص...
على حاجز... وهمي...
فاصل... بين أمسي... وغدي المدبر
...
وأيامي...
تبقى على حد واحد...
على وتيرة يوم واحد...
مصلوب الفكر...
والريح تنوح حوله... والسماء تمطر...